كيف تهتمين بجمالك مع سكر؟

الاهتمام بالجمال هو شيء جميل يعطيكِ إحساسًا داخليًّا جميلًا، بالإضافة للنتائج الخارجية التي لها تأثير عليك بنتائج ترضيكِ وتسعدكِ.

ولهذا ستتعرفين هنا على الخطوات الرئيسية لتتعرفي كيف تهتمين بجمالك؟

الاهتمام بالبشرة

تعدّ البشرة النضرة والشابّة من الأمور التي يجب على كلّ فتاة التركيزعلى امتلاكها، للظهور بمظهر جميل وجذّاب، وللحصول على بشرة نضرة يُنصح باتّباع الخطوات الآتية:

شرب لتر من الماء على الأقلّ بشكل يوميّ؛ وذلك لمنع جفاف البشرة وترهّلها، ومُساعدتها على الظهور بمظهر مُمتلئ، وناعم، ومرن.

تناول الطماطم المطبوخة لاحتوائها على مضادّات أكسدة قويّة تُسمّى الليكوبين، إضافةً إلى أنّها تُساعد على الوقاية من أضرار أشعّة الشمس.

تناول اللحوم الحمراء؛ وذلك لاحتوائها على نسب جيّدة من البروتينات، والزنك، كما أنّ هذه البروتينات تحتوي على تراكيز عالية من الأحماض الأمينيّة التي تدخل في إنتاج الكولاجين.

شرب الشاي الأخضر؛ وذلك لمساعدتك على الوقاية من أضرار أشعّة الشمس، ومنع ظهور النمش والبقع.

الاهتمام بالشعر

 يُشكّل الشعر جزءاً مُهمّاً من جمال كلّ امرأة، ويُنصح بالاهتمام بغسله بشكل صحيح، وذلك عبر صبّ كميّة مُناسبة من الشامبو على راحة اليدين، وفركه مع القليل من الماء إلى حين ظهور الرغوة، ثمّ توزيع الشامبو على الشعر بالتساوي، وفرك فروة الرأس بأطراف الأصابع، ثمّ غسله بالماء الدافئ، أمّا البلسم؛ فيوضع على الشعر بعد جمعه على شكل ذيل حصان، حيث يوضع على منطقة الذيل فقط.

العناية بالأسنان

“سحب الزيت”، حيث تعتمد على إحاطة الفم بزيت جوز الهند، والتي تبيّن أنّها فعّالة في قتل بكتيريا الفم أكثر من شطف الفم بالغسول المضادّ للبكتيريا، كما يحمي جوز الهند البشرة والشعر خلال أجواء الشتاء القاسية، والصيف الجافّة.

النوم

وُجدت دراسةٌ أُجريت في مجلة عام 2013 م، أنّ الأشخاص الذين لا يحصلون على قسطٍ كافٍ من النوم يملكون عيونًا منتفخة، هالاتٍ سوداء، عروقًا بارزة حول أعينهم، وتجاعيد أكثر من الأشخاص الذين ينامون جيدًا، حيث إن قلة النوم تسبب ارتفاع مستويات الكورتيزول، مما يؤدي إلى فقدان الكولاجين، أمّا ساعات النوم التي يُنصح بها فتتراوح ما بين 7.5 إلى 8 ساعات كلّ ليلة، وذلك بحسب خبرة طبيبة الجلدية.

ماذا يفعل الزنك؟

يُقدِّم عنصر الزِّنك العديد من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، وتنقسم هذه الفوائد تِبعًا لدرجة فعاليَّته. تبيَّن أنَّ الأشخاص الذين يعانون من انخفاض في مستويات الزنك هم الأكثر استفادةً من مُكمِّلاته، وتجدر الإشارة إلى أن خطر الإصابة بنقص الزِّنك يرتفع لدى الأفراد الذين يُعانون من سوء التغذية، أمراض الأمعاء الالتهابيّة، ومتلازمة سوء الامتصاص.

فائدة الزنك لجسم الانسان

  • التخفيف من الإسهال لدى المرأة والطفل: يُمكن لمُكمّلات الزنك أن تساعد على تقليل حدّة الإسهال، وفترة الإصابة به، وقد أوضحت منظمة الصحة العالمية أن مكملات الزنك، إلى جانب معالجة الجفاف عن طريق الفم لتعويض السوائل، والأملاح المفقودة يمكن أن تخفف من حالة الإسهال لدى الأطفال،بالإضافة إلى ذلك تبين أن استهلاك النساء اللواتي تُعانينَ من سوء التَّغذية أثناء الحمل لعنصر الزِّنك، مدَّة شهرٍ واحدٍ بعد الولادة، يُقلل من إصابة الأطفال الرُضَّع بالإسهال خلال السنة الأولى من حياتهم.
  • التحسين من اضطراب نقص الانتباه وفرط النَّشاط.
  • تعزيز مُستويات فيتامين أ لدى الأطفال.
  • تعزيز نمو الأطفال المصابين بالثلاسيميا من نوع بيتا.
  • تقليل خطر إصابة الأطفال بالتشنُّج الحمويّ.
  • التحسين من الخصوبة لدى الرجال.

لماذا مقشر الوجه؟

تعتني المرأة بنفسها بشكل عام، ولكنها تولي معظم اهتمامها لبشرتها، حيث تستخدم العديد من الوسائل للعناية بها، نذكر منها: تقشير الوجه، استخدام الكريمات المرطبة، استخدام واقي الشمس، وعمل ماسكات. في هذا المقال سنتحدّث عن فوائد مُقشّر الوجه، كيفية استخدامه، ونصائح عند استخدامه، بالإضافة إلى كيفيّة صُنعه في البيت بطرقٍ آمنة وصحيّة.

فوائد مقشر الوجه:

  • يزيل الخلايا الميتة عن الجلد.
  • يزيل الأوساخ والأتربة والدهون الزائدة عن الوجه.
  • يقلّل من ظهور التجاعيد على البشرة.
  • يعطي البشرة مظهرًا مميّزًا.
  • يقلّل من ظهور الخطوط الدقيقة على الوجه.

كيفية استخدام مقشر الوجه

  • احرصي في البداية على اختيار نوع مقشّر مناسب للبشرة، حيث إنّ عملية اختيار المقشّر الخاطئة تؤدّي إلى تهيّج البشرة وضررها.
  • ابدئي بغسل الوجه جيدًا بالماء حتّى تتخلّصي من آثار الأوساخ، والأتربة العالقة عليه.
  • ضعي المقشّر على الوجه، ثم افركيه بحركاتٍ دائريّة خفيفة، حتى تتخلّصي من الجلد الميّت.
  • اغسلي الوجه جيدًا بالماء للتخلّص من آثار المقشّر.
  • امسحي الوجه بمنشفة جافّة، مع الحرص على مسح الوجه برفق.
  • ضعي كريمًا مرطّبًا على البشرة.

نصائح عند استخدام مقشر الوجه

  • يفضّل أن تُقشّري الوجه في الصباح، ويعود السبب في ذلك إلى أنّ خلايا جلدكِ عادةً تتجدد في الليل عند فترة النوم.
  • يجب عليكِ استخدام المقشّر الذي يحتوي على حبيباتٍ صغيرة الحجم، إذ إنّ الحبيبات الكبيرة تضرّ بوجهكِ، وتمزّق الخلايا الموجودة فيه.
  • يجب عليكِ استخدام المقشّر مرتين أسبوعيًا فقط، لأن التقشير الدائم يؤدّي إلى الإضرار بوجهكِ.
  • استخدمي الماء الدافئ بدلاً من الماء الساخن عند تقشير الوجه.
  • يفضل أن تستخدمي منشفة جافّة لتقشير البشرة، والابتعاد قدر الإمكان عن أدوات التقشير الخاصّة الموجودة في الأسواق.
  • يجب عليكِ وضع القليل من المقشّر على الجلد قبل استخدامه، فإذا تحّول لون جلدكِ إلى اللون الأحمر فهذا يعني أنّ المنتج غير مناسب لنوع بشرتكِ.
  • يجب عليكِ استشارة طبيبٍ مختصٍّ قبل استخدام مقشّر الوجه.

صنع مقشّر وجه في المنزل

  • ضعي ربع كوب من السكر، ربع كوب من زيت الزيتون، ونصف ملعقة صغيرة من الفانيليا السائلة في وعاء واخلطي جيدًا، ثمّ ضعي الخليط على الوجه، واتركيه مدّة عشر دقائق، وبعدها اغسلي وجهكِ بالماء الدافئ.
  • ضعي نصف كوب من دقيق الشوفان، وربع كوب من الماء في وعاء، واخلطي جيدًا حتّى تتكوّن عجينة، ثم ضعي الخليط على الوجه واتركيه مدّة عشر دقائق، وبعدها اغسلي وجهكِ جيدًا بالماء.

ضعي ربع كوب من السكر البنيّ، نصف كوب من عصير الليمون، وملعقة كبيرة من زيت الزيتون في وعاء، واخلطي جيدًا، ثم ضعي الخليط على الوجه واتركيه لمدّة عشر دقائق، وبعدها اغسلي الوجه جيداً بالماء الدافئ

التخلص من قشرة الشعر نهائيًا

قشرة عنيدة وحكة مستمرة في فروة الرأس، بالتأكيد من الأمور المزعجة التي تفسد مظهرك وتسبب لكِ الإحراج، والتخلص من قشرة الشعر ليس بالأمر السهل، فحتى مع استخدامك للكثير من المستحضرات المصنوعة خصيصًا لحل هذه المشكلة، قد لا تحصلين على النتيجة التي تبحثين عنها.

كما أن معظم هذه المنتجات يسبب جفاف الشعر وفروة الرأس ما يزيد الأمر سوءًا، في هذا المقال، نحدثك عن كيفية التخلص من قشرة الشعر نهائيًّا.

كيفية التخلص من قشرة الشعر

  • تناولي الفيتامينات والمعادن التي ترتبط بصحة الشعر: تلعب الفيتامينات خاصة فيتامين “أ”، “ب”، “ج” دورًا مهمًّا في الحفاظ على صحة الشعر وفروة الرأس، إذ تساعد على تنشيط الدورة الدموية ونمو الخلايا وتعزز من أداء الجهاز المناعي، ما يساعد على القضاء على الفطريات التي تسبب قشرة الشعر.
  • يحتاج الشعر بصفة خاصة لعنصر الزنك لينمو بشكل صحي، ونقص الزنك من أهم أسباب تساقط وتقصف الشعر والإصابة بالإكزيما والقشرة. لذا ننصحكِ عزيزتي إذا كنتِ تعانين من القشرة العنيدة بالإكثار من تناول الخضروات والفواكه التي تحتوي على الزنك، مثل المشمش، الفراولة، البرتقال، والطماطم، وتناول الحبوب الكاملة، الحليب، والبيض، فهي من المصادر الغنية بعنصر الزنك.
  • تنظيف فرش الشعر: احرصي على تنظيف فرش الشعر الخاصة بكِ بانتظام، حتى لا تتراكم الجراثيم على بقايا الشعر الموجودة بها، وتسبب لكِ عدوى الفطريات والقشرة مع استخدامها كل مرة. تخلصي من الشعر الموجود بالفرشاة في كل مرة تصففين فيها شعرك، ثم ضعيها في صحن به ماء دافئ وصابون، وبعدها ضعيها في ماء وخل لمدة نصف ساعة، واغسليها بالماء جيدًا ثم اتركيها تجف، وكرري الأمر مرتين في الشهر.
  • الشامبو الطبي: يحتوي الشامبو الطبي على نسبة مرتفعة من عنصر الزنك ومضادات الفطريات، بالإضافة إلى احتوائه على مركبات تساعد على علاج التهابات فروة الرأس والحكة. لهذا إذا كنتِ تعانين من القشرة ننصحكِ باستخدام أنواع الشامبو الطبية ضد القشرة كبديل للشامبو التجاري.
  • معرفة سبب القشرة: تعرفي على نوع القشرة الموجودة لديكِ، فهناك عدة أسباب للإصابة بالقشرة، ويجب عليك استشارة الطبيب لمعرفة سبب ظهورها ليصف لكِ العلاج المناسب، وعادةً ما تكون أسباب القشرة، هي: فروة الرأس الدهنية، سوء التغذية، عدم غسل الشعر بصورة مستمرة، عدم تنظيف أدوات التصفيف بانتظام، عدوى فطريات، الحساسية تجاه بعض منتجات الشعر، الإجهاد والإرهاق.

التخلص من قشرة الشعر بالخل الأبيض

العديد من الوصفات الطبيعية أثبتت فاعليتها في القضاء على القشرة وتقليل الحكة، دون التسبب في جفاف الشعر وفروة الرأس على عكس مستحضرات الشعر التقليدية، ويُعد الخل واحدًا من أهم المكونات التي تتميز بخصائصها المضادة للفطريات المسببة لقشرة الشعر. ولاستخدام الخل في التخلص من القشرة اخلطي كوبين من الخل الأبيض مع كوب ماء دافئ، ودلكي فروة الرأس باستخدام الخليط لعدة دقائق، ثم اغسلي شعرك بالماء جيدًا، وكرري هذه الطريقة مرتين أسبوعيًّا، حتى تتخلصي من القشرة تمامًا.

التخلص من القشرة بالليمون

نظرًا لطبيعته الحامضية، فإن الليمون يساعد على القضاء على الفطريات المسببة للقشرة، وللقضاء على القشرة باستخدام الليمون دون التسبب في جفاف الشعر، اخلطي ملعقة صغيرة من عصير الليمون مع خمسة ملاعق صغيرة من زيت جوز الهند، واستخدمي الخليط في تدليك فروة الرأس واتركيه لمدة ساعة، ثم اغسلي الشعر بشامبو خالٍ من الكيماويات، وكرري هذه الطريقة مرة أسبوعيًّا.

التخلص من قشرة الشعر بالملح

لن تحتاجي في هذه الوصفة سوى مكون واحد وهو الملح للقضاء على تلك القشرة المزعجة نهائيًّا، دلكي فقط فروة الرأس لمدة 10 دقائق باستخدام ثلاث ملاعق كبيرة من الملح، على أن يكون شعرك جافًّا تمامًا، ثم اغسلي الشعر بالطريقة التقليدية. يعمل الملح على إزالة خلايا الجلد الميت من فروة الرأس، ويساعد أيضًا على القضاء على الفطريات والبكتيريا المسببة للقشرة.

20 نصيحة للوقاية من تجاعيد الوجه

على الرغم من أن بشرتك شابة ونضرة إلا أنك قد تواجهين تجاعيد الوجه المبكرة في أي وقت أو عمر، فإذا كنتِ مهتمة بتأخيرها لأطول مدة ممكنة أو الاستعداد لمواجهتها فكوني على ثقة بأن نصائح خبراء البشرة هي وسيلتك الفعالة لأداء هذه المهمة، اطلعي عليها هنا وشاركيها مع صديقاتك وقريباتك أيضًا.

  • طبقي الواقي الشمسي واسع الطيف بشكل يومي عند الخروج تحت أشعة الشمس وتحت أي ظرف.
  • اشربي الكثير من الماء لترطيب بشرتك من الداخل.
  • رطبي بشرتك يوميًا إما بالكريمات المناسبة لنوعها أو بالمرطبات الطبيعية (جل الصبار يناسب جميع أنواع البشرة أما الزيوت فهي الأفضل للبشرة الجافة).
  • لا تبالغي في تنظيف بشرة الوجه وكذلك جففي بشرة وجهك دومًا بعد تنظيفها لتجنب زيادة جفافها وتكسرها، وبالتالي ظهور التجاعيد.
  • اختاري وسادة ناعمة وطرية على وجهك وحاولي النوم على ظهرك قدر الإمكان.
  • ارتدي النظارات الشمسية وخففي من استخدام الأجهزة الالكترونية لتجنب تقليص العينين وظهور التجاعيد حولها.
  • تناولي الأغذية التي تحتوي على زيوت الأوميغا 3 لزيادة نضارة بشرتك وشبابها.
  • اشربي الكاكاو بدلًا من القهوة، لاحتوائه على مادتي الأبيكاتسين والكاتسين، اللتين تحميان البشرة من أضرار أشعة الشمس، وتحفظان الرطوبة في الجلد وتجعلانه أملس، وتساهمان في التخفيف من ظهور تجاعيد الوجه.
  • لا تستغني عن سيروم فيتامين C، الذي سيزيد من إنتاج الكولاجين، ويقي بشرتك من أضرار الشمس.
  • تجنبي النظام الغذائي الذي يحتوي على الكربوهيدرات والسكريات بشكل كبير، حيث أن ناتج التمثيل الغذائي للكربوهيدرات والسكريات هو الجلوكوز الذي يرتبط بالبروتينات ومنها الكولاجين، مما يعمل على إفقاد الجلد لمرونته، وبالتالي ظهور التجاعيد على الوجه.
  • قللي من الابتسام والعبوس وحافظي على عضلات وجهك مسترخية لتجنب حدوث تجاعيد وجه مبكرة.
  • استخدمي أجهزة ترطيب الجو في الأماكن ذات التكييف المركزي لأنها تجفف بشرتك باستمرار.
  • دلكي وجهك بتمرين الوجه الخاصة بشكل يومي عند تطبيق كريمات العناية بالبشرة.
  • مارسي الرياضة يوميًا لزيادة ضخ الأكسجين على خلايا البشرة وبالتالي زيادة إنتاج ألياف الكولاجين.
  • طبقي ماسكات البشرة بشكل دوري قبل بدء ظهور التجاعيد، سواء الطبيعية أو المتوافرة في الأسواق.
  • انتقي كريمات العناية بالبشرة موثوقة المصدر، واختاري تلك التي تحتوي على حمض الهيالورنيك الذي يحتفظ بالرطوبة داخل البشرة لمدة طويلة.
  • توقفي عن التدخين وشرب الكحول لكي لا تتسبي بالضرر لبشرتك وزيادة جفافها والتسريع من ظهور تجاعيد الوجه.
  • نامي يوميًا ما لا يقل عن 7 ساعات، فالنوم في الليل يساعد بشرتك على إعادة ترميم نفسها وزيادة نضارتها.
  • خففي من التوتر والقلق في حياتك لتنعمي بوجه شاب، فالتوتر يقصر من التيلومترات في نهاية الحمض النووي لدينا ولذا ستتأثر بشرتنا بهذا التغيير .
  • خففي أو أوقفي مضغ العلكة باستمرار لأنها سبب من أسباب ظهور التجاعيد المزعجة حول فمك.

ما هو سيروم الوجه؟

يعتبر السيروم مصلًا مغذيًا بشكل فعال تُستخدم فيه عدة أنواع من المكوّنات الطبيعية لعلاج المنطقة المتضررة، حيث يستعمل كمغذٍ للبشرة وللشعر والمناطق المحيطة بالعينين، وغيرها. إذ إنّه يتكوّن من مجموعة من العناصر الطبيعية ذات التأثير الإيجابي، كما يتميز بقوامه اللزج واللامع، بالإضافة إلى إمكانية استخدامه بشكل يومي دون أية تأثيرات سلبية، لذلك يعتبر السيروم هو العلاج المنزلي الأفضل مقارنة بعلاج الصالونات، أو مراكز العناية بالبشرة.

فوائد سيروم الوجه

  • يغلّف السيروم خلايا الجلد ويحيمها من أضرار البيئة، يبطئ عملية الشيخوخة، ويرمم البشرة عندما يدخلها بعمق.
  • يرطب البشرة، إذ يساعد السيروم على تخزين الماء فيها وتسريع حركته، ويقضي على مشكلة الجفاف التي تجعل البشرة تبدو أكبر سنًا.
  • يعوّض البشرة عما تحتاجه من مكوّنات ضرورية لها.
  • يحمي البشرة من التعب والإرهاق، يعالج ترهلات البشرة.
  • يحمي البشرة من الحساسية التي قد تسببها بعض المنتجات.
  • يحمي البشرة من أضرار أشعة الشمس.
  • يمنح البشرة النضارة والحيوية.
  • يقضي على حبوب الشباب.
  • يحسن ملمس البشرة.
  • يفتّح البشرة ويتخلص من التصبغات.
  • يتخلص من المسامات الواسعة في البشرة.

 كيفيّة استخدام السيروم

  • تنظيف البشرة جيدًا.
  • وضع السيروم على بشرة الوجه والرقبة.
  • وضع كريم مرطب أو مُغذٍ للبشرة.
  • وضع سيروم للعينين.
  • يستخدم السيروم يوميًا، مرتين صباحًا ومساءً.

كيف أعتني بشعري؟

الشعر هو المظهر الجمالي سواءً كان للمرأة أو للرجل، وعند ترك الشعر وعدم الاهتمام به يؤدي ذلك إلى حدوث مشاكل كتساقط الشعر، التقصف، ظهور القشرة على فروة الرأس، تكسير الشعر، وجفاف الشعر، وقد يؤدي كل ذلك إلى ظهور الشيب المبكر، ولذلك يجب تجنب كل هذه المشاكل وهذا من خلال اتباع الروتين اليومي للعناية بالشعر، وبهذه الطريقة يتم الحفاظ على الشعر ومنحه الحيوية والنشاط، وإعطائه المظهر الجذاب.

نصائح للمحافظة على الشعر

هذه النصائح للحفاظ على صحة الشعر، وتمنع على ظهور المشاكل التي لها علاقة بالشعر، ومن هذه النصائح:

  • يجب قص الشعر بطريقة منتظمة للأطراف حتى لا يتقصف، يجف، أو يتلف، فمع استمرار قص أطراف الشعر يؤدي ذلك إلى تقويته.
  • يجب عدم تعرض الشعر بكثرة إلى درجات الحرارة العالية، أو تعرضه إلى الكثير من الصبغات، فكل ذلك يؤدي إلى تقصف الشعر.
  • يجب منح الشعر الحرية وفرده لفترات طويلة، ولا يصلح ربط الشعر بطريقة قوية حتى لا يؤدي إلى تكسيره، أو تلفه فيما بعد.
  • يجب الامتناع عن التدخين الذي يؤدي إلى تلف الشعر ويجعله باهتًا، ويؤدي أيضًا إلى تكسيره.
  • يجب ممارسة الرياضة لتنشيط الدورة الدموية كممارسة اليوجا، التأمل، وركوب الدراجة، فكل ذلك يؤدي إلى التقليل من التوتر والإجهاد من الحالة النفسية التي قد تسبب مشاكل في الشعر كتساقطه.
  • يجب عدم التعرض لأشعة الشمس الضارة لفترات طويلة، فقد تؤدي إلى جفافه وتلفه، ولذلك يجب حماية الشعر من الأشعة وذلك عن طريق رش سبريه مخصص للشعر وبه نسبة حماية من أشعة الشمس للحفاظ عليه، ويمكن ارتداء قبعة أيضًا.
  • يجب شرب الكثير من الماء، لأنها تعمل على تغذية الشعر بالزيوت الطبيعية التي توجد في فروة الرأس.
  • يجب غسل الشعر مرة أو مرتين في الأسبوع، حتى لا يفقد الشعر نضارته وحيويته، وأيضًا لا يفقد الزيوت الطبيعية الموجودة داخله.
  • يجب اتباع جدول نظام غذائي صحي، يحتوي على جميع الفيتامينات والعناصر الهامة التي تعمل على تقوية الشعر وزيادة نموه، ومن هذه الأطعمة: الأسماك البحرية، الدجاج، والبيض الذي يحتوي على جميع الفيتامينات والبروتينات.
  • تناول الحبوب الكاملة، العدس، الفاصولياء، والأنواع التي يتواجد فيها حمض الفوليك كالخضروات والفواكه، وخاصة الحمضيات والبندورة.
  • تناول الأغذية التي تحتوي على الأحماض الدهنية كسمك السالمون، سمك التونة، وزيت بذور الكتان، اللوز، وجوز الهند.
  • يجب تناول الموز، السبانخ، والبطاطا، لأنها تحتوي على فيتامين B6.

غسل الشعر

يجب معرفة نوع الشعر وملمسه، حتى نحدد عدد مرات غسل الشعر، ويمكن توضيح ذلك في النقاط التالية:

  • الشعر الدهني: يجب غسله يوميًا.
  • الشعر الناعم: يجب غسله يومًا بعد يوم.
  • الشعر الجاف الخشن: يجب غسل هذا النوع يومين أو ثلاثة في الأسبوع، حتى لا يسبب الهيشان للشعر.

بعض النصائح لغسل الشعر بالشامبو

  • يجب وضع الشامبو بكميات قليلة، وتعمل بحركات دائرية، مع التركيز على المناطق التي يوجد بها أوساخ كمنطقة تحت الرقبة، وبهذه الطريقة يتم إزالة كل الأتربة والأوساخ التي توجد في فروة الرأس.
  • فعند وضع الشامبو يجب تدليك فروة الرأس، لأن هذا يتسبب في تدفق الدم للرأس وتنشيط الدورة الدموية، يؤدي ذلك إلى تحسين الشعر وتحفيز نموه، وأيضا يعطي للشعر لمعانا بسبب وجود الزيزت الطبعية التي توجد في فروة الرأس.
  • يجب استخدام الشامبو المناسب لكل نوع شعر، كالشعر الخشن والجاف يجب استخدام شامبو للترطيب، والشعر العادي أو الدهني يجب استخدام شامبو خفيف غير كريمي وينصح يكون الشامبو من الأنواع الطبيعية، ويمكن للشعر العادي استخدام أي نوع شامبو مع الحرص على استخدام أفضل أنواع الشامبوهات الجيدة.

العناية بالشعر المصبوغ

تميل العديد من النساء إلى صبغ شُعورهنّ؛ حيث يُعتبَر تلوين الشعر طريقة رائعة لتجميل المظهر العام، والظهور بشكلٍ مُختلف، ولتحقيق ذلك، يتمّ استعمال الصبغات الكيميائيّة، إلّا أنّ استعمال هذه الصبغات لسوء الحظّ قد يُسبِّب ضررًا جسيمًا للشعر، ويُسبِّب له التلف، وقد لا تدوم الصبغة فترةً طويلة أيضًا؛ ولذلك فإنّه لا بُدَّ من اتّباع طُرُق سليمة للعناية بالشعر المصبوغ، كاتّباع روتين مُعيَّن من الخطوات الصحّية؛ بهدف إبقائه قويًّا، وأيضًا تطبيق بعض الوصفات الطبيعيّة التي تضمن المُحافظة عليه من أضرار الصبغة.

هنالك عدَّة طُرق يُوصَى باتّباعها عند صبغ الشعر؛ لضمان بقاء اللون فترة أطول، والمُحافظة على الشعر قويًّا، وصحّيًا، ومنها:

  • اختيار نوع الصبغة المُناسب: من المُهمّ جدًّا اختيار صبغة مُناسبة، وتحتوي على مُبيِّض مُناسب؛ حتى لا تُسبِّب الأذى للشعر؛ حيث يُوصَى قدر الإمكان باختيار الصبغة التي لا تحتوي على موادّ كيميائيّة مُضرَّة، مثل: الأمونيا.
  • قراءة التعليمات: في حال صَبْغ الشعر في المنزل، فإنّه لا بُدَّ من قراءة التعليمات المُرفَقة مع عبوة الصبغة بعناية، وعدم تَرْك الصبغة على الشعر أكثر من الوقت المُحدَّد لها، كما يمكن طلب المساعدة من الآخرين، إلّا أنّه في حال اختيار الصَّبْغ خارج المنزل، فيُفضَّل اختيار مكان موثوق به، وأن يكون الشخص ذا احترافيّة عالية.
  • تحضير الشعر: في حال التخطيط لصَبغ الشعر، فإنّه يجب التأكُّد من أنَّ الشعر قويّ بشكلٍ كافٍ؛ لكي يستطيع تحمُّل الأضرار التي قد تلحق به من الصَّبغ الكيميائيّ، كما يجب التأكُّد من ذلك قبل أشهر من عمليّة الصبغ، إضافة إلى أنّه لا بُدّ من الحرص على الحصول على تغذية مُناسبة لصحَّة الشعر، والتأكُّد من أنَّه يتمتَّع بالرطوبة وغير جافّ، ويمكن تحقيق ذلك بوَضْع أقنعة الزيت، وتطبيق بعض الوصفات الطبيعيّة التي تُغذِّي الشعر، وتحميه.
  • غسل الشعر: يُوصى بعدم غَسل الشعر عند الانتهاء من صبغه إلّا بعد مرور يومَين على الأقلّ؛ لأنَّ ذلك يُقلِّل من احتماليّة فُقدان اللون المصبوغ، كما أنّه يجعل زيوت الشعر الطبيعيّة تُشكِّل طبقة عازِلة حول خُصَل الشعر؛ ممَّا يمنع زوال الصبغة.
  • استعمال مُنتجات مُناسبة: من المُهمّ جدًّا اختيار مُنتَجات مُناسبة للعناية بالشعر المصبوغ؛ وذلك باستعمال بلسم وشامبو خاليَين من الموادّ الكيميائيّة الضارَّة، مثل الكبريت، ممَّا يُحافظ على زيوت الشعر الطبيعيّة، ويمنع تلاشي لون الصبغة.
  • تقليم الشعر: يُوصى بتقليم الشعر كلّ فترة، خاصّة بعد صبغه؛ لما تُسبِّبه الصبغات من ضَرر للشعر؛ حيث يُساعد التقليم على منع انتشار الضرر على طول الشعر.
  • ردُّ الفعل التحسُّسي تجاه الصبغة: قد تُصَاب فروة الرأس بردِّ فعل تحسُّسي خفيف من الصبغة، وفي هذه الحالة يجب شطف الرأس فورًا بالماء الدافىء والشامبو المُناسب، أو يمكن أخذ مُضادَّات الهيستامين (Antihistamine) في حال حدوث التهاب للجلد، أو حكَّة.
  • الابتعاد عن مُجفِّفات الشعر: يُوصى بتقليل استعمال مُجفِّفات الشعر قدر الإمكان، خاصّة بعد صبغه؛ لما يلحق بالشعر من ضرر كبير؛ لذا يُفضَّل تَرْك الشعر في الهواء حتى يجفّ وحده.
  • المُباعدة بين فترات الصبغة: عندما تصبغ المرأة شعرها، تُصبح هذه العمليّة مُغرية جدًّا؛ حيث يتمّ تكرارها دائمًا، إلا أنه لا بد من المعرفة بأن كثرة الصبغات للشعر تعد أمرًا مُضرًا له؛ لذا يجب منح الشعر بعض الوقت لكي يرتاح قبل إعادة صبغه من جديد، مع الأخذ بعين الاعتبار عدم الإفراط في عمليّة الصبغ.

وصفات طبيعيّة للعناية بالشعر المصبوغ

  • وصفة الأفوكادو، الموز، وزيت الزيتون: تُساعد هذه الوصفة على ترطيب الشعر المصبوغ، وإصلاح التالف منه، والطريقة هي:

المكوِّنات: نصف حبة من الأفوكادو، موزة ناضجة، وملعقة كبيرة من زيت الزيتون.

طريقة التحضير: يُهرَس الأفوكادو والموز داخل وعاء الخلط، حتى يُصبح المزيج ناعمًا. يُضَاف زيت الزيتون إلى المزيج، ويخلط جيدًا. يُوضَع المزيج على الشعر من الجذور إلى الأطراف، ويُترَك عليه لمُدَّة ساعة تقريبًا. يُشطَف الشعر بالماء البارد، وشامبو خفيف خالٍ من الكبريت. تُكرَّر الوصفة مرَّة في الأسبوع.

  • وصفة البيض والمايونيز: يحتوي البيض على كمّية عالية من البروتين الذي يُساعد على بقاء الشعر قويًّا وصحّيًا، أمَّا المايونيز فإنَّه يُساعد على ترطيب الشعر، وعند دمجهما معًا يتكوَّن مزيج يُساعد على حماية الشعر المصبوغ من التلف، والطريقة هي:

المكوِّنات: بيضة واحدة، وملعقتان كبيرتان من المايونيز.

طريقة التحضير: تُوضَع المُكوِّنات داخل وعاء، وتُخلط جيّدًا؛ للحصول على مزيج ناعم. يُغطَّى الشعر بالمزيج مع التركيز على أطرافه، ويُترَك عليه لمُدة 45 دقيقة. يُغسَل الشعر بالماء البارد، وشامبو خفيف خالٍ من الكبريت. تُكرَّر الوصفة مرَّة في الأسبوع.

تعليمات لغسل الشعر المصبوغ

هنالك بعض النصائح التي يُوصى باتّباعها عند غَسْل الشعر المصبوغ، ومنها:

*  استخدام شامبو، وبلسم خاليَين من مادّة الكبريتات؛ حيث تُعتبَر هذه المادّة مُضرَّة بالشعر، وتُسبِّب الجفاف له، كما أنَّها تُعرِّض الصبغة للزوال بشكلٍ أسرع.

* استخدام الماء البارد، أو الفاتر؛ لغسل الشعر المصبوغ، مع تجنُّب استخدام الماء الساخن؛ وذلك لأنَّه يترك مَسام فروة الرأس مفتوحة، ممَّا يُؤدِّي إلى زوال لون الصبغة بشكلٍ أسرع.

*  تجنُّب غسل الشعر مُباشرة بعد الصبغة؛ لأنَّ ذلك يُعرِّض الشعر لتلاشي الصبغة عنه؛ إذ يُفضَّل الانتظار لمُدَّة 72 ساعة قبل غسله مرَّة أخرى.

* تجنُّب غَسْل الشعر المصبوغ أكثر من مرَّتين، أو ثلاث مرَّات في الأسبوع؛ لأنَّ ذلك يُسرِّع عمليّة زوال الصبغة، ويُعرِّض الشعر للجفاف.

* غسل الشعر المصبوغ بعدَّة ألوان، بحيث يُغسَل كلّ لون على حِدة؛ وذلك لمنع اختلاط الألوان، وامتزاجها معًا.

كريم النهار وكريم الليل

الفرق بين كريم النهار وكريم الليل، هل يمكن جمعهما مستحضر واحد؟

تشتري أغلب الفتيات مستحضرات العناية بالبشرة ويكون بينها غالبًا كريم للنهار وآخر لليل وحتى يضفن لهما كريمات مقاومة للتجاعيد..

ويشكل ذلك عبئًا بالنسبة لهن ليس فقط من الناحية المادية، بل لأنه يجب تذكّر وضع أكثر من مستحضر خلال اليوم الواحد بعد غسل وجهك وتنظيفه، وحملها معها خارج المنزل.

الفرق الأساسي بين كريم النهار والليل

الفرق في الدور:

إن تركيبة كريم النهار تختلف عن كريم الليل بشكل عام وعند معظم العلامات التجارية المختصة بالعناية بالبشرة، والهدف من ذلك هو إعطاء لكلّ كريم دورًا مختلفًا عن الآخر. فكريم النهار وظيفته حماية البشرة من العوامل الخارجية كالتلوث، الأتربة، أشعة الشمس، وجفاف الطقس أيضًا. بالإضافة إلى دوره في تعزيز نضارة البشرة وتنشيط خلاياها خلال النهار، وأهميته قبل وضع المكياج لتبدو البشرة خالية من الشوائب.

أما كريم الليل فيكون مخصصًا لتغذية البشرة بعمق وتعويضها عمّا خسرته خلال اليوم، مع دور أساسي آخر هو مكافحة الشيخوخة.

الفرق في المكوّنات:

يحتوي كريم النهار غالبًا على عناصر حامية من أشعة الشمس ومضادات الأكسدة، بالإضافة الى المكوّنات المختصّة بالترطيب مثل حمض الهيالورونيك.

وفي الجانب الآخر، يحتوي كريم الليل على الفيتامينات والمركبات المضادة للشيخوخة مثل الريتينول، الكولاجين، حمض الجليكوليك، والببتيد.

الفرق في القوام:

أنت تلاحظين طبعًا هذا الفرق حين تستخدمين نوعيّ الكريم، فالخاص بالنهار يكون ذات قوام خفيف وغير دهني تمتصه البشرة بسرعة ويمكن وضع المكياج فوقه. بينما الكريم الخاص بالليل يكون ذا قوام سميك وبطيء الامتصاص.

هل هناك كريم واحد بديل عن ثلاث كريمات؟

ليس أمرًا سهلًا ابتكار مستحضر واحد يكون بديل عن كريم النهار، كريم الليل، والمنتجات الخاصة بالتجاعيد. فذلك يتطلّب أبحاثًا متعمّقة ودراسات علمية على المكوّنات وكيفية الجمع بينها لتقديم منتج نهائي ذات أدوار متعدّدة: تنشيط خلايا البشرة، ترطيبها، حمايتها، وإعادة بنائها مع كل ما تتعرّض له من عوامل سلبية. بالإضافة الى احتوائه على أكثر المكونات فعالية في مجال مكافحة الشيخوخة والتقليل من التجاعيد غير المرغوبة.

مشكلة تساقط الشعر

تعتبر مشكلة تساقط الشعر من المشاكل السيّئة جدًا التي تصيب الرجل أو المرأة وبشكل خاصّ المرأة، وعند الرجال هذه المشكلة مع الوقت تؤدي للصلع، لكن عند المرأة مشكلة كبيرة فالشعر يعتبر نصف جمال المرأة والشعر هو المنظر الجميل ومن أبرز ملامح المرأة، وتولي له اهتمامًا وعناية كبيرين للمحافظة عليه، فتقوم باستخدام أجهزة تصفيف الشعر وتعرّضه للمواد الكيماوية، وهذا يسبّب خطرًا كبيرًا على الشعر ويزيد من التساقط. لذا يجب الانتباه ومراعاة ماذا يستخدم ويوضع على الشعر حتى نحميه من التساقط ومن المشاكل الأخرى التي يمكن أن تسبّبها العشوائيّة في التعامل مع الشعر.

هناك أسباب عدة لتساقط الشعر، أبرزها:

  • أسباب نفسيّة: فقد يتعرّض الشخص لضغوطات كبيرة في عمله وفي دراسته، مما يؤثر فيه نفسيًا ويشعره بالضغط النفسي والعصبية، وهذه الأمور من الأمور الرئيسة التي تؤثّر في الشعر فتعمل على تسريع تساقطه وإبطاء نموه، لأنّ التوتّر والعصبيّة عاملان يؤثّران على المعدل الطبيعيّ لنمو الشعر ويجعلان الجسد منهكًا وبصيلات الشعر غير قادرة على النموّ بشكل طبيعيّ.
  • أسباب وراثيّة: قد يكون تساقط الشعر بسبب وراثيّ، فقد يكون الخلل موجودًا في الجينات، وعلاجه يحتاج تدخلًا طبّيًا ومتابعة دقيقة من الطبيب المختصّ؛ لأنّه من الممكن أن يكون بسبب الوراثة وعوامل خارجيّة مع بعضهما.
  • أسباب مرضية: كالإصابة بأمراض مثل الغدة الدرقيّة فيؤثر في إفراز الهرمونات في الجسم وهذا يؤثّر في البصيلات، وأمراض جلدية وموضعية مثل: الفطريات، والبكتيريا التي تصيب فروة الرأس تؤثر في نموّ الشعر وتعمل على تساقطه بشكل سريع خاصّة في المنطقة المصابة من الرأس.
  • فترة المراهقة والتعامل العنيف مع الشعر: تصحب فترة المراهقة تغييرات كبيرة في الجسم وتحدث تغييرات جسدية ونفسيّة تؤثر في الشعر والجسم بشكل عام، مما يدعو إلى التعامل العنيف مع الشعر، تمشيطه بطريقة غير صحيحة، والقيام بتسريحات غريبة سواء للشاب أو الفتاة.
  • طريقة التغذية وتناول الأدوية: تناول الطعام غير الصحي وغير المتوازن يقلل من كفاءة بصيلات الشعر، ويجب تناول طعام صحيّ غنيّ بالفيتامينات خاصّه فيتامين ب12 وفيتامين ج، وبعض العناصر الأخرى كالحديد، وتناول الأدوية بطريقة عشوائيّة يؤثر في النظام الغذائيّ ويؤثّر في الشعر بشكل مباشر.

 طرق للتخلّص من تساقط الشعر:

  • تناول الأطعمة المفيدة الغنيّة بالفيتامينات والحديد، وتتوفّر الفيتامينات والمواد المفيدة في البرتقال، التوت، والليمون، والزنك مفيد للشعر وتحتوي الأسماك على الزنك ومواد مفيدة للشعر.
  • العناية الشخصيّة في الشعر، تجنب شد الشعر، التعامل معه برفق وبأسلوب لطيف، والابتعاد عن المواد الكيماوية التي تضرّ فيه.
  • استخدام المستحضرات الطبيعية والتي يصفها الطبيب المفيدة للشعر مثل: زيت الجرجير، زيت اللوز، زيت الخروع، زيت الخسّ، زيت الزيتون، وزيت الصبار.
  • استخدام أعشاب الشعر المختلفة المفيدة مثل خليط الزعتر، خليط عصير الفجل مع زيت الخروع، وخليط مكوّن من عنب الثعلب الهنديّ وعصير الليمون، وعصير البصل مخلوط مع جل الألوفيرا.