الفرق بين كريم النهار وكريم الليل، هل يمكن جمعهما مستحضر واحد؟
تشتري أغلب الفتيات مستحضرات العناية بالبشرة ويكون بينها غالبًا كريم للنهار وآخر لليل وحتى يضفن لهما كريمات مقاومة للتجاعيد..
ويشكل ذلك عبئًا بالنسبة لهن ليس فقط من الناحية المادية، بل لأنه يجب تذكّر وضع أكثر من مستحضر خلال اليوم الواحد بعد غسل وجهك وتنظيفه، وحملها معها خارج المنزل.
الفرق الأساسي بين كريم النهار والليل
الفرق في الدور:
إن تركيبة كريم النهار تختلف عن كريم الليل بشكل عام وعند معظم العلامات التجارية المختصة بالعناية بالبشرة، والهدف من ذلك هو إعطاء لكلّ كريم دورًا مختلفًا عن الآخر. فكريم النهار وظيفته حماية البشرة من العوامل الخارجية كالتلوث، الأتربة، أشعة الشمس، وجفاف الطقس أيضًا. بالإضافة إلى دوره في تعزيز نضارة البشرة وتنشيط خلاياها خلال النهار، وأهميته قبل وضع المكياج لتبدو البشرة خالية من الشوائب.
أما كريم الليل فيكون مخصصًا لتغذية البشرة بعمق وتعويضها عمّا خسرته خلال اليوم، مع دور أساسي آخر هو مكافحة الشيخوخة.
الفرق في المكوّنات:
يحتوي كريم النهار غالبًا على عناصر حامية من أشعة الشمس ومضادات الأكسدة، بالإضافة الى المكوّنات المختصّة بالترطيب مثل حمض الهيالورونيك.
وفي الجانب الآخر، يحتوي كريم الليل على الفيتامينات والمركبات المضادة للشيخوخة مثل الريتينول، الكولاجين، حمض الجليكوليك، والببتيد.
الفرق في القوام:
أنت تلاحظين طبعًا هذا الفرق حين تستخدمين نوعيّ الكريم، فالخاص بالنهار يكون ذات قوام خفيف وغير دهني تمتصه البشرة بسرعة ويمكن وضع المكياج فوقه. بينما الكريم الخاص بالليل يكون ذا قوام سميك وبطيء الامتصاص.
هل هناك كريم واحد بديل عن ثلاث كريمات؟
ليس أمرًا سهلًا ابتكار مستحضر واحد يكون بديل عن كريم النهار، كريم الليل، والمنتجات الخاصة بالتجاعيد. فذلك يتطلّب أبحاثًا متعمّقة ودراسات علمية على المكوّنات وكيفية الجمع بينها لتقديم منتج نهائي ذات أدوار متعدّدة: تنشيط خلايا البشرة، ترطيبها، حمايتها، وإعادة بنائها مع كل ما تتعرّض له من عوامل سلبية. بالإضافة الى احتوائه على أكثر المكونات فعالية في مجال مكافحة الشيخوخة والتقليل من التجاعيد غير المرغوبة.




