فوائد الكيراتين للشعر

يُعرف الكيراتين بأنه نوع من أنواع البروتينات ويُعد من أهم البروتينات المتواجدة في جسم الإنسان، ويُعد الكيراتين من المكونات الرئيسية للشعر، البشرة، والجلد إذ يُساهم في تغذيتهم وتقويتهم. يمكن أيضًا أن يتواجد الكيراتين في الأعضاء الداخلية لجسم الإنسان والغدد، والكيراتين أقل عرضة للتكسُر من قِبل خلايا الجسم، ويمكن استخراج الكيراتين من ريش وصوف الحيوانات واستخدامه في مستحضرات العناية بالشعر، ونظرًا لفوائد الكيراتين للشعر، الجلد، والأظافر، يرى بعض الناس أن المكملات الغذائية التي تحتوي على الكيراتين يمكن أن تساعد في تقوية الشعر وجعله يبدو أكثر حيوية.

فوائد الكيراتين للشعر

 يُركّز العلاج بالكيراتين بشكل أساسي على فروة الرأس، ويتم العلاج بالكيراتين لتجنب تجعد الشعر لعدة أشهر، ويجب استخدام الشامبو الخالي من الكبريت والبارابين للمحافظة على أفضل نتائج للكيراتين، وتختلف النتائج باختلاف نوع الكيراتين المستخدم، ومن أهم فوائد الكيراتين للشعر ما يأتي:

  • زيادة في نعومة الشعر.
  • زيادة في كثافة الشعر ولمعانه.
  • ظهور الشعر بمظهر أكثر جمالًا.
  • يساعد في تقوية الشعر لمحاربة التلف والتقصف.

فوائد حمض الهيالورونيك للبشرة

الأحماض تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على صحّة البشرة إذ تعمل على إعادة النضارة إليها، إزالة البقع الداكنة، التخلص من التجاعيد، وغيرها من المنافع. حمض الهيالورونيك هو من بين المكوّنات التي تساعد بشكل أساسي في التمتّع ببشرة نضرة وشابة، إذ يمدّ الوجه بفوائد عدّة أهمّها الترطيب! في ما يلي سنكشف لكِ ما هو حمض الهيالورونيك وفوائده على البشرة، هذا إلى جانب منتجات للعناية بالبشرة تحتوي عليه.

ما هو حمض الهيالورونيك؟

حمض الهيالورونيك هو شبيه بالإسفنجة يمتصّ الماء ويحافظ عليها داخل الجلد، فيبدو الوجه رطبًا، نضرًا، ومشدودًا. كما أنه مادة طبيعية تفرزها الخلايا نفسها المسؤولة عن إنتاج الكولاجين، لتؤمّن المرونة والليونة للجلد.

فوائد حمض الهيالورونيك للبشرة

  • يخترق الطبقة العليا من البشرة، ويزوّدها بالرطوبة التي تحتاجها. من هنا، يعتبر هذا الحمض مرطبًا فعّالًا للوجه، إذ يجعل البشرة أقلّ عرضة للتلف نتيجة العوامل الخارجية والبيئية.
  • يعمل كمادة مضادة للأكسدة، إذ إنّه قادر على حبس الجذور الحرّة المسؤولة بشكل رئيسي عن شيخوخة البشرة. هذا الأمر يساعد في محاربة التجاعيد والخطوط الرفيعة.
  • يعمل على إصلاح الخلايا والأنسجة التالفة نتيجة التقدم في السنّ.
  • يساهم في المحافظة على مادة الكولاجين وتعزيزها في الأنسجة الضامة. هذه الأخيرة هي أحد أنواع الأنسجة الأربعة الرئيسية في الجسم، التي تقوم بدعم، ربط أو فصل أنواع مختلفة من الأنسجة والأعضاء.
  • يساهم في شد البشرة ومنع ترهّلها مع مرور الوقت. 
  • يساعد في تنعيم البشرة، وذلك بفضل الترطيب الذي يخترق طبقات الجلد. 

بالطبع، من أجل الاستفادة من فوائد حمض الهيالورونيك، عليكِ أن تختاري الوسيلة أو المنتج المناسب لنوع بشرتكِ. هل يجب اختيار السيروم، الكريم، أم الحقن؟ كل المعلومات في السطور أدناه.

كيفية اختيار نوع منتج حمض الهيالورونيك المناسب لنوع البشرة

حدّدي نوعية بشرتكِ وفقًا لبعض المعايير، لتجدي المنتج المناسب لك الغنيّ بحمض الهيالورونيك، هل يجب أن تختاري، السيروم، الكريم، أم الحقن؟ 

كيفية تحديد نوع البشرة

  • سيروم حمض الهيالورونيك المرتكز على المياه للبشرة الدهنية والبشرة المختلطة

إن كنتِ تواجهين مشكلة إفراز الزيوت من بشرتكِ، إذن هي إمّا دهنية أو مختلطة. من هنا، اختاري سيروم حمض الهيالورونيك على أن يكون خاليًا من الزيوت وترتكز تركيبته على المياه، كي لا تواجهي مشكلة البثور وانسداد المسامات.

  • سيروم حمض الهيالورونيك المرتكز على الزيوت للبشرة الجافة والبشرة العادية 

إن كنتِ صاحبة بشرة جافة أو عادية، ما عليكِ إلا اختيار سيروم حمض الهيالورونيك الغني بالزيوت. هذه الأخيرة تساعد البشرة في الحصول على الترطيب اللازم ومعالجة التشققات.

  • كريم حمض الهيالورونيك للبشرة الحساسة

حمض الهيالورونيك هو مكوّن قوي ويجب أن يتواجد بنسبة طفيفة. عادة تصل نسبته في السيروم إلى 2 أو 3%، أمّا ضمن تركيبة الكريم، فيتواجد بنسبة 1%. من هنا، صاحبة البشرة الحساسة من المفضل أن تلجأ إلى الكريم وليس السيروم. 

  • حقن حمض الهيالورونيك للبشرة التالفة والتي تعاني من الترهّل، التجاعيد الكثيرة، أو حب الشباب المزمن

في حال كانت البشرة تعاني من التجاعيد الكثيرة، الترهّل الواضح جدًا أو حب الشباب المزمن، فلن يأتي استعمال السيروم أو الكريم الغنيّ بحمض الهيالورونيك بجدوى. عندها، من المفضّل أن تتوجّهي إلى صالون تجميل أو طبيب متخصص لتقومي بحقن الحمض بالبشرة وبالتالي الحصول على نتيجة مرجوّة.

ترطيب البشرة

هناك العديد من الفوائد التي تُضفيها عمليّة الترطيب على البشرة، ما يستدعي الحرص على الانتظام بذلك، ومن هذه الفوائد ما يأتي:

  • حماية البشرة من الجفاف وتعزيز صحتها: يجب الحرص على ترطيب البشرة بانتظام؛ وذلك لحمايتها من الجفاف، وحتّى لا تبدو شاحبة اللون، وخالية من الحيويّة.
  • تعزيز إشراقة ونضارة البشرة: يُساعد الترطيب بشكلٍ يومي على جعل البشرة مُتوهجة ومُشرقة.
  • حماية البشرة من المشاكل الجلدية: لأنّ عدم الترطيب للبشرة يُعرّضها للحكّة، التهيّج، وظهور البقع عليها.
  • المُحافظة على رطوبة وصحة الجلد: تتسبّب البشرة الجافة بحدوث التشقّقات التي تسمح بانتشار البكتيريا عليها، بالإضافة إلى ظهور العديد من المشاكل الجلدية الأخرى؛ لذلك يجب الحرص على ترطيب البشرة باستمرار، وذلك بعد تنظيفها باستخدام الماء، والغسول المُناسب لنوعها.

وصفات طبيعية لترطيب البشرة

هناك العديد من الوصفات الطبيعيّة المُستخدمة لترطيب البشرة، ومّحاربة جفافها، ومنها:

  • جل الألوفيرا: إذ تحتوي الألوفيرا على خصائص مُضادّة للفطريات، حيثُ تُساعد على تلطيف البشرة، مُحاربة جفافها، تعزيز صحتها، ورطوبتها، حيث يُستخرج جلّ الألوفيرا من ورقة الصبار، فيُوضع على البشرة الجافة، ويُترك عليها مدّة 10-15 دقيقة وتُغسل بالماء الفاتر، وتُكرّر الطريقة مرّتين يوميًا.
  • الأفوكادو: يعدّ الأفوكادو من المُرطبات الطبيعيّة، والفعّالة على البشرة؛ حيثُ يُساعد على التخلّص من جفافها، وذلك لاحتوائه على العديد من الفيتامينات، والمعادن المُختلفة، مثل: الأحماض الدهنية، فيتامين جـ، وفيتامين هـ، كما يُساعد على مُحاربة أضرار الجذور الحرّة على البشرة، والطريقة هي: يُؤخذ لُبّ الأفوكادو، ويُهرس جيدًا؛ للحصول على عجينة التي تُوضع على البشرة، وتُترك عليها مدّة 10 دقائق ثمّ تغسل بالماء الدّافئ و تُكرّر الطريقة مرّتين أسبوعيًا.

نصائح لتعزيز صحة ورطوبة البشرة

هناك بعض النصائح التي تُساعد على حماية البشرة من التلف، وظهور المشاكل الجلدية عليها، ومنها:

  • حماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية الضارّة: وذلك بوضع الكريم الواقي من أشعة الشمس عند التعرّض للجو الخارجي، والذي لا تقلّ نسبة حمايته عن 15 درجة، مع الحرص على ارتداء الملابس الواقية من أشعة الشمس، مثل: القبعة، والنظارات الشمسية.
  • الابتعاد عن التدخين: يُساعد التدخين على ظهور علامات الشيخوخة المبكرة، والحدّ من تدفق الدورة الدموية للبشرة، لتبدو البشرة مُملة، وغير حيوية.
  • اتباع نظام غذائي صحّي ومُتوازن: وذلك بتناول الأطعمة الصحية المفيدة لنضارة وإشراقة البشرة، مثل: الخضراوات، الفواكه، ومصادر البروتينات.
  • الحرص على شُرب مقدار كافٍ من الماء؛ للمحافظة على رطوبة البشرة.

فوائد الكولاجين

ليس للبشرة فقط.. تعرف على فوائد «الكولاجين» المُتعددة للقلب، العظام، الجهاز الهضمي، والجلد

رُبما تكون قد سمعت عن “الكولاجين” من قِبل خبراء الصحة والجمال، يمكن العثور على الكولاجين الآن في كل شيء تقريبًا، من الكريمات ومستحضرات التجميل، إلى المساحيق والحبوب، يمكنك هنا أن تتعرف على الكولاجين وفوائده الصحية.

ما هو الكولاجين؟

الكولاجين هو البروتين الأكثر وفرة في الجسم، فهو يتوفر في العضلات، الجلد، الدم، العظام، الغضاريف، والأربطة، وهو اللبنة الأساسية في الفوائد الصحية التالية: تعزيز مرونة الجلد، ربط العظام والعضلات، حماية الأعضاء، وتوفير هيكل للمفاصل والأوتار.

ينتج الجسم الكولاجين بشكل منتظم، لكن هناك بعض العادات في نمط الحياة يمكن أن تؤدي إلى توقف إنتاج الكولاجين، وتشمل: التدخين، التعرض للشمس، واتباع نظام غذائي غير صحي.

بعض الظروف الصحية أيضًا قد تستنزف مخزون الكولاجين، وبدون هذه اللبنة المهمة، قد تبدأ في رؤية التجاعيد وترهل الجلد، أو حتى تجربة ألم المفاصل.

فوائد الكولاجين

  • يُخفف من آلام المفاصل: عندما تضعف الغضاريف وتتدهور مع تقدم العمر، فقد تبدأ بالشعور بتصلب المفاصل، في هذه الحالة من الممكن أن تساعد زيادة تناول الكولاجين في تخفيف آلام المفاصل وتخفيف أعراض التهاب المفاصل.
  • يُعالج شيخوخة الجلد: واحدة من أكثر فوائد الكولاجين المعروفة هي قدرته على تعزيز بشرة متوهجة نابضة بالحياة، يوفر هذا البروتين الأساسي مرونة للبشرة، مما يساعده على الظهور بمظهر أكثر شبابية وصحية. ولكن مع تقدمك في العمر وانخفاض إنتاج الكولاجين، يمكن أن تظهر الخطوط الدقيقة، البشرة المترهلةـ والجفاف، هنا يمكن زيادة كمية الكولاجين باستخدام المكملات الغذائية.
  • يساعد على بناء العضلات وحرق الدهون: يُعدّ الكولاجين مكونًا رئيسًا في الأنسجة العضلية، لذا فلا غرابة في أنه يمكن أن يكون له تأثير كبير عندما يتعلق الأمر ببناء كتلة العضلات، بالإضافة إلى ذلك يحتوي الكولاجين أيضًا على كمية مركَّزة من الجلايسين، وهو حمض أميني مشارك في تخليق الكرياتين، والذي يمكن أن يوفر للعضلات الوقود اللازم لاستخدامه خلال التمرين.
  • قد يُقلل من السيلوليت: إلى جانب الحفاظ على بشرتك صحية ومتوهجة، قد يساعد الكولاجين أيضًا على تحسين مظهر السيلوليت العنيد، والسيلوليت هو مشكلة شائعة لدى معظم النساء، وهو عبارة عن تجمع للدهون ولا يمكن اعتبارها حالة طبية ضارة، ويحدث السيلوليت عندما تندفع طبقة الدهون الموجودة أسفل الجلد ضد النسيج الضام، مما يخلق مظهرًا باهتًا أو متكتلاً على الجلد.
  • يُحسن صحة الجهاز الهضمي: يوجد الكولاجين في النسيج الضام للقناة الهضمية، ويمكن أن يساعد في دعم وتقوية البطانة الواقية للجهاز الهضمي، وهذا أمر بالغ الأهمية والذي يحدث بسبب تغيرات في وظيفة حاجز الأمعاء، والمعروفة أيضًا باسم متلازمة الأمعاء المتسربة. في هذه الحالة يكون حاجز الأمعاء غير فعال، والذي تتمثل وظيفته في امتصاص المواد الغذائية من جهة، ومن جهة اخرى يمنع معظم الجزيئات الكبيرة والجراثيم من المرور من الأمعاء إلى مجرى الدم.

كريم العيون

كريم محيط العينين أو ما يسمى “كريم العين” يعد جزءًا هامًا جدًا ضمن برنامج العناية اليومية للبشرة، وهو يستخدم مع كريم النهار صباحًا، ومع كريم الليل مساءً. فكريم العين يعمل على ترطيب منطقة العين، يغذيها، يرطبها، يقاوم ظهور التجاعيد مبكرًا حول منطقة العين، يحمي البشرة من الأتربة والشمس، يحمي العين من المكياج، ويقوم أيضًا بإنعاش محيط العين، فهو يقوم بنفس وظائف كريم النهار وكريم الليل ولكنه مقتصر على منطقة العين.

أما كريم النهار والليل فهما لباقي البشرة لأن منطقة العين أشد حساسية من باقي البشرة ولا يوجد بها أية غدد دهنية كباقي البشرة، فهى تتأثر بشدة بأي خطأ فى المعاملة معها، وتظهر عليها المشاكل كالهالات السوداء، الخطوط الرفيعة، والتجاعيد، فما هي أهم نصائح الخبراء عند اختيار كريم العينين؟ وماهو الاستخدام الصحيح له؟ وماهى بدائله الطبيعية؟

ينصح خبراء التجميل بعدم الاستغناء عن كريم العين مرتين يوميًا صباحًا ومساءً ومراعاة استخدام كريم ذي جودة عالية ومن ماركة معروفة لأن هذه المنطقة أرق منطقة فى البشرة، والكريمات الرديئة قد تسبب مشاكل يصعب حلها فيما بعد. وكذلك ينصح بعدم استخدام كريم الليل أو كريم النهار كبديل لكريم العين لأن ذلك من شأنه أن يحدث انتفاخات تحت العين، لأن هذه المنطقة الضعيفة لا تتحمل التركيبة والزيوت الموجودة بتلك الكريمات.

طريقة استخدام كريم العين: يوضع كريم العين على أطراف الأصابع ويتم التربيت من الخارج للداخل تحت منطقة العين، ومن الداخل للخارج فوق منطقة العين حتى تمتص منطقة العين الكريم دون أي شد للعين، ويوضع مرتين يوميًا مع  كريم النهار صباحًا وكريم الليل مساءً.